محمد بن مرتضى الكاشاني
36
تفسير المعين
« وَمَتاعٌ » : م ؛ منفعة . « إِلى حِينٍ [ 36 ] » : م ؛ حين الموت . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 37 إلى 40 ] فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 37 ) قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 38 ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 39 ) يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 40 ) « فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ » : ع ؛ ألهمه اللّه التّوسل في دعائه بمحمّد وآله الطّيبين - عليهم السلام - . « فَتابَ عَلَيْهِ » : قبل اللّه توبته لمّا قالها « 1 » . « إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ » : م ؛ القابل للتوبات . « الرَّحِيمُ [ 37 ] » : م ؛ بالتّائبين . « قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً » : م ؛ أمروا أوّلا بالهبوط ، وثانيا بان لا يتقدم أحدهم الآخرين . « فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ » : م ؛ حين يخاف الكافرون « 2 » . « وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [ 38 ] » : م ؛ حين الموت . « وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا » : ع ؛ دلالاتنا . « أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ [ 39 ] يا بَنِي إِسْرائِيلَ » : م ؛
--> ( 1 ) بما سيأتي منه - هامش . م ، د ، ج . ( 2 ) هذا وما بعده بما سيأتي منه - هامش . م ، د ، ج .